فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368747 من 466147

الظالم كي لا يقنط ، وأخر السابق ليكون أقرب إلى الجنان والثواب"."

قوله: (الْحَزَنَ) .

حَزنَ النار ، وقيل: حَزنَ الذنوب ، وقيل: حَزَن الموت ، وقيل:

حَزَن إبليس ووسوسته.

العجيب: حزنَ الخبز وطلب المعاش ، وقيل: الجوع.

قوله: (دَارَ الْمُقَامَةِ) . الإقامة.

الغريب: المُقامة: الموضع الذي يُوكل فيه ويشرَب ، والمَقامة -

بالفتح - كل موضع ئخمع فيه لأمرِ حتى يُقطَع.

قوله: (لَا يَمَسُّنَا)

كرر كي لا يظن أنهما لا يمسان معا ، وقد يمس فرادى ، والنصب على القلب ، واللغوب على البدن.

قوله: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ) .

معطوف على أول السورة ، حيث قال ما يعمر من معمر الآية ، وجاء

مرفوعا أنه ستون سنة ، ابن عباس: أربعون سنة. وهب: ثماني

عشرة سنة. وقيل: سبعون سنة. لأنها نهاية التذكر ، وما بعده هرم.

قوله: (وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) ، قيل: محمد - عليه السلام - ، وقيل: القرآن ، وقيل: الشيب ، وقيل: العقل.

الغريب: الحُمَّى ، وموت الأهل ، والأقارب - والله أعلم - .

قوله: (شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ) .

وأضاف إليهم ، لأنهم جعلوهم شركاء فيما كانوا يملكونه.

الغريب: أراد شركائي الذين تزعمون ، فأضاف إليهم ، لأنهم زعموا

ذلك.

قوله. (مِنْ بَعْدِهِ) .

أي من بعد الإمساك. وقيل: بعد الزوال.

العجيب: مِنْ بَعْدِهِ: أي غيره وسواه.

قوله: (اسْتِكْبَارًا) .

يجوز أن يكون بدلاً من قوله: (نُفُورًا) ، ويجوز أن يكون مصدراً.

أي واستكبروا اسْتِكْبَارًا. وقيل: مصدر وقع موقع الحال ، أي مستكبرين.

الغريب: مفعول له متصل بقوله: نُفُورًا ، أي نفروا للاستكبار.

قوله: (وَمَكْرَ السَّيِّئِ)

ساكنة الهمزة. حمزة: أجري الوصل مجرى الوقف ، والمتصل مجرى المنفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت