الظالم كي لا يقنط ، وأخر السابق ليكون أقرب إلى الجنان والثواب"."
قوله: (الْحَزَنَ) .
حَزنَ النار ، وقيل: حَزنَ الذنوب ، وقيل: حَزَن الموت ، وقيل:
حَزَن إبليس ووسوسته.
العجيب: حزنَ الخبز وطلب المعاش ، وقيل: الجوع.
قوله: (دَارَ الْمُقَامَةِ) . الإقامة.
الغريب: المُقامة: الموضع الذي يُوكل فيه ويشرَب ، والمَقامة -
بالفتح - كل موضع ئخمع فيه لأمرِ حتى يُقطَع.
قوله: (لَا يَمَسُّنَا)
كرر كي لا يظن أنهما لا يمسان معا ، وقد يمس فرادى ، والنصب على القلب ، واللغوب على البدن.
قوله: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ) .
معطوف على أول السورة ، حيث قال ما يعمر من معمر الآية ، وجاء
مرفوعا أنه ستون سنة ، ابن عباس: أربعون سنة. وهب: ثماني
عشرة سنة. وقيل: سبعون سنة. لأنها نهاية التذكر ، وما بعده هرم.
قوله: (وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) ، قيل: محمد - عليه السلام - ، وقيل: القرآن ، وقيل: الشيب ، وقيل: العقل.
الغريب: الحُمَّى ، وموت الأهل ، والأقارب - والله أعلم - .
قوله: (شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ) .
وأضاف إليهم ، لأنهم جعلوهم شركاء فيما كانوا يملكونه.
الغريب: أراد شركائي الذين تزعمون ، فأضاف إليهم ، لأنهم زعموا
ذلك.
قوله. (مِنْ بَعْدِهِ) .
أي من بعد الإمساك. وقيل: بعد الزوال.
العجيب: مِنْ بَعْدِهِ: أي غيره وسواه.
قوله: (اسْتِكْبَارًا) .
يجوز أن يكون بدلاً من قوله: (نُفُورًا) ، ويجوز أن يكون مصدراً.
أي واستكبروا اسْتِكْبَارًا. وقيل: مصدر وقع موقع الحال ، أي مستكبرين.
الغريب: مفعول له متصل بقوله: نُفُورًا ، أي نفروا للاستكبار.
قوله: (وَمَكْرَ السَّيِّئِ)
ساكنة الهمزة. حمزة: أجري الوصل مجرى الوقف ، والمتصل مجرى المنفصل.