فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368748 من 466147

قوله: (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا(45) .

(إذا) تأتي على وجهن:

أحدهما: أن تكون ظرفاً محضاً، نحو قولك: آتيك إذا طلعت الشمس،"فإذا"منصوب بقولك آتيك، ولا ينتصب بطلعت، لأن إذا"مضاف إلى طلعت، والمضاف إليه لا يحعل في المضاف."

والثاني: أن يكون ظرفاً يتضمن معنى الشرط، نحو قولك.

(فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ) ، (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا)

فيعمل فيه ما بعده كما يعمل في من وما ولا يجوز أن يكون بصيراً ولا كان

العامل فيه في الآية كما زعم من لا خبرة له، لأن ما بعد"إنَّ"لا يعمل فيما

قبله والله أعلم. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 943 - 953} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت