وقيل: الخلق ، وقيل: الخط الحسن ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -: الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً. وقيل: العقل والتمييز والعلوم والصنايع ، قتادة: هو الملاحة في العين.
الغريب: هو المحبة في قلوب المؤمنين.
العجيب: هو السلام على الأعمى.
قوله: مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ).
قوله: (لَهَا) ، وبعده"لَهُ"، وكلاهما يعودان إلى"مَا"
لأن الأول مفسر بمؤنث وهي الرحمة ، والثاني مبهم.
قوله: (غَيْرُ اللَّهِ) .
من جره ، جعله صفة لخالق على اللفظ ، ومن رفعه ، جعله صفة
على المعنى لأن مِن زيادة.
الغريب: رفع بالاستثناء ، لأن الاستفهام بمعنى النفي.
قيل: هو خبر المبتدأ.
العجيب: فيه تقديم والتقدير هل غير الله من خالق.
قوله: (يَرْزُقُكُمْ)
يجوز أن يكون وصفاً لخالق ، ويجوز أن يكون
استئنافاً ، أي هو يرزقكم ، ويجوز أن يكون حالا من الله.
قوله: متصل بخالق ، أي هل خالق من السماء والأرض غير اللْه
يرزقكم ، وفيه ضعف.
قوله: (تُؤْفَكُونَ) أي تُصْرفون من الإفْك ، وهو الصرف.
الغريب: (الَّذِينَ كَفَرُوا) .
ذهب النحاة: إلى أن محله جر بالبدل من (أَصْحَابِ السَّعِيرِ) ، أو
نصب بالبدل من (حِزْبَهُ) ، أو رفع بالبدل من الواو في قوله
(لِيَكُونُوا) ، وأحسن من هذه الوجوه ، أن يجعل رفع بالابتداء (لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) خبره ، يقويه ما بعده (وَالَّذِينَ آمَنُوا) ، وخبره (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) .
قوله: (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) .
مبتدأ ، خبره مضمر ، أي كمن بضده ، وقيل تحسرت عليه ، ودل
قوله: (فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) ، وقيل: كمن عرف الحسن
من الأعمال حسناً والقبيح قبيحاً.