فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368742 من 466147

وقيل: الخلق ، وقيل: الخط الحسن ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -: الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً. وقيل: العقل والتمييز والعلوم والصنايع ، قتادة: هو الملاحة في العين.

الغريب: هو المحبة في قلوب المؤمنين.

العجيب: هو السلام على الأعمى.

قوله: مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ).

قوله: (لَهَا) ، وبعده"لَهُ"، وكلاهما يعودان إلى"مَا"

لأن الأول مفسر بمؤنث وهي الرحمة ، والثاني مبهم.

قوله: (غَيْرُ اللَّهِ) .

من جره ، جعله صفة لخالق على اللفظ ، ومن رفعه ، جعله صفة

على المعنى لأن مِن زيادة.

الغريب: رفع بالاستثناء ، لأن الاستفهام بمعنى النفي.

قيل: هو خبر المبتدأ.

العجيب: فيه تقديم والتقدير هل غير الله من خالق.

قوله: (يَرْزُقُكُمْ)

يجوز أن يكون وصفاً لخالق ، ويجوز أن يكون

استئنافاً ، أي هو يرزقكم ، ويجوز أن يكون حالا من الله.

قوله: متصل بخالق ، أي هل خالق من السماء والأرض غير اللْه

يرزقكم ، وفيه ضعف.

قوله: (تُؤْفَكُونَ) أي تُصْرفون من الإفْك ، وهو الصرف.

الغريب: (الَّذِينَ كَفَرُوا) .

ذهب النحاة: إلى أن محله جر بالبدل من (أَصْحَابِ السَّعِيرِ) ، أو

نصب بالبدل من (حِزْبَهُ) ، أو رفع بالبدل من الواو في قوله

(لِيَكُونُوا) ، وأحسن من هذه الوجوه ، أن يجعل رفع بالابتداء (لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) خبره ، يقويه ما بعده (وَالَّذِينَ آمَنُوا) ، وخبره (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) .

قوله: (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) .

مبتدأ ، خبره مضمر ، أي كمن بضده ، وقيل تحسرت عليه ، ودل

قوله: (فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) ، وقيل: كمن عرف الحسن

من الأعمال حسناً والقبيح قبيحاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت