فأماكتاب الله فقد أمر الله جلَّ وعزَّ بترتيله وتبيينه،
وقارئ القرآن غير مضطر إلى تسكين متحرك، أو تحريك ساكن.
وأنشد المبرد البيت:
إذا اعوَجَجن قلت صاحِ قَوِّم
وحذف من هذه السورة ياء واحدة
(فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ(26)
أثبتها الحضرميُّ في الوصل والوقف. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 2 صـ 299 - 302} .