فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368392 من 466147

أي لزاد له فيه لما يعلم من أنه مجاب الدعوة ، وأن وجوده يعلي شرف الإسلام ، إلا أن هذا لا يلزم منه تغيير التقدير الأزلي ، لأن في تقديره تعالى تعليق أيضا ، وإن كان ما في علمه الأزلي وقضائه المبرم لا يعتريه محو ، فلو شاء لم يوفق المتصدق للتصدق وصلة الرحم وسائر الأعمال التي ورد في الأحاديث أنها تزيد في العمر ، على أن الأجل ينقص شيئا فشيئا من حيث لا يحس به ، لأن الإنسان لا يعلم أمده حتى يحسب ما مضى من عمره ، وقيل في المعنى:

حياتك أنفاس تعد فكلما مضى نفس منها انتقصت به جزءا

والعادّ لها هو اللّه وسنوفي هذا البحث في تفسير الآية 39 من سورة الرعد في ج 3 إن شاء اللّه تعالى في بيان ما يمحوه اللّه من أعمال وأعمار العباد وأقوالهم وأرزاقهم وما يثبته ، وأسباب ذلك ومستنداته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت