وهكذا يتوقع أنْ يأتيه الخَسْف والعذاب في أيِّ وقت، إذن: لن نسألهم، ولن نُجري معهم تحقيقاً كتحقيق النيابة أو (البوليس) ، حيث لا فائدة من سؤالهم، وليس لهم عندنا إلا العقاب.
وبعد هذا كله وبعد أنْ نصحه قومه ما يزال قارون متغطرساً بَطِراً لم يَرْعَو ولم يرتدع، بل ظل فَرِحاً باغياً مفسداً، ويحكي عنه القرآن: {فَخَرَجَ على قَوْمِهِ ... } . انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ}