فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334629 من 466147

قال مقاتل: واختصامهم مُبَّين في سورة الأعراف وهو قوله {قَالَ الملأ الذين استكبروا مِن قَوْمِهِ} [الأعراف: 75] إلى قوله {وَقَالُواْ يَاصَالِحُ ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ المرسلين} [الأعراف: 77] .

فقال لهم صالح {يا قوم لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بالسيئة} بالبلاء والعقوبة {قَبْلَ الحسنة} العافية والرحمة ، والاستعجال طلب التعجيل بالأمر ، وهو الإتيان به قبل وقته . {لَوْلاَ} هلاّ {تَسْتَغْفِرُونَ الله} بالتوبة من كفركم {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * قَالُواْ اطيرنا} تشاءمنا ، وأصله تطيّرنا {بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ} وذلك أنّ المطر أمسك عنهم في ذلك الوقت وقحطوا فقالوا: أصابنا هذا الضرّ والشرّ من شؤمك وشؤم أصحابك ، وإنّما ذكر التطيّر بلفظ الشأم على عادة العرب ونسبتهم الشؤم إلى البارح ، وهو الطائر الذي يأتي من جانب اليد الشومى وهي اليسرى.

{قَالَ طَائِرُكُمْ} من الخير والشر وما يصيبكم من الخصب والجدب {عِندَ الله} بأمره وهو مكتوب على رؤوسكم ، لازم أعناقكم ، وليس ذلك إليَّ ولا علمه عندي.

{بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} قال ابن عباس: تُختبرون بالخير والشر ، نظيره {وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً} [الأنبياء: 35] .

الكلبي: تُفتنون حتى تجهلوا أنّه من عند الله سبحانه وتعالى.

محمد بن كعب: تُعذّبون بذنوبكم وقيل: تمتحنون بإرسالي إليكم لتثابوا على طاعتكم ومتابعتي ، وتعاقبوا على معصيتي ومخالفتي.

{وَكَانَ فِي المدينة} يعني مدينة ثمود وهي الحجر {تِسْعَةُ رَهْطٍ} من أبناء أشرافهم {يُفْسِدُونَ فِي الأرض وَلاَ يُصْلِحُونَ} وأسماؤهم قدار بن سالف ومصدع بن دهر وأسلم ورهمى وبرهم ودعمى وعيم وقتال وصَداف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت