فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334622 من 466147

{أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ} أي مجلسك الذي تقضي فيه ، قال ابن عباس: وكان له كلّ غداة مجلس يقضي فيه إلى منزع النهار.

{وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ} على حمله {أَمِينٌ} على ما فيه من الجواهر ، فقال سليمان عليه السلام أُريد أسرع من هذا ، {قَالَ الذي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الكتاب} واختلفوا فيه ، فقال بعضهم هو جبرئيل (عليه السلام) ملك من الملائكة أيّد الله عزّ وجلّ به نبيه سليمان عليه السلام.

وقال الآخرون: بل كان رجلاً من بني آدم.

ثمَّ اختلفوا فيه فقال أكثر المفسرين: هو آصف بن برخيا بن شمعيا بن ميكيا وكان صدّيقاً يعلم الاسم الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أُعطي.

أخبرني ابن فنجويه قال: أخبرنا مخلد بن جعفر الباقرحي قال: حدّثنا الحسن بن علوية قال: حدّثنا إسماعيل بن عيسى قال: حدّثنا إسحاق بن بشر قال: حدّثنا جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس قال: إنّ آصف قال لسليمان (عليه السلام) حين صلّى ودعا الله سبحانه: مُدّ عينيك حتى ينتهي طرفك قال: فمدّ سليمان (عليه السلام) عينه فنظر نحو اليمن ودعا آصف ، فبعث الله الملائكة فحملوا السرير من تحت الأرض يخدّون الأرض خدّاً حتى انخرقت الأرض بالسرير بين يدي سليمان (عليه السلام) .

واختلف العلماء في الدعاء الذي دعا به آصف عند الإتيان بالعرش ، فروت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن اسم الله الأعظم الذي دعا به آصف"يا حيّ يا قيّوم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت