فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331847 من 466147

أجيب: بأنَّ التقديم دليل على أنَّ المقدّم هو الغرض المقصود بالذكر وأنّ الكلام إنما سيق لأجله، ففي إحدى الآيتين دل على أنَّ إيجاد البعث هو الذي تعمد بالكلام وفي الأخرى على أنَّ إيجاد المبعوث بذلك الصدد، ثم أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يرشدهم بما في صورة التهديد بقوله تعالى: {قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ} أي: أيها العمي الجاهلون {فَاْنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} بإنكارهم وهي هلاكهم بالعذاب فإنكم إن نظرتم وتأمّلتم أخبارهم حق التأمّل أسرع بكم ذلك إلى التصديق فنجوتم وإلا هلكتم كما هلكوا، وأراد بالمجرمين الكافرين.

«فَإِنْ قِيلَ» : فلم لم يقل عاقبة الكافرين؟

أجيب: بأنّ هذا يحصل به التخويف لكل العصاة.

«فَإِنْ قِيلَ» : القضاء والحكم شيء واحد فقوله تعالى: {يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ} أي: بما يحكم به كقوله يقضي بقضائه ويحكم بحكمه؟

أجيب: بأنَّ معنى قوله تعالى: {بِحُكْمِهِ} أي: بما يحكم به وهو عدله لأنه لا يقضي إلا بالعدل فسمى المحكوم به حكماً أو أراد بحكمته.

قوله تعالى: {وَلاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ}

أي: معرضين.

«فَإِنْ قِيلَ» : ما معنى قوله تعالى: {وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ} ؟

أجيب: بأنه تأكيد الحال الأصم لأنه إذا تباعد عن محل الداعي بأن تولى عنه مدبراً كان أبعد عن إدراك صوته.

{فَفَزِعَ}

أي: فصعق كما قال تعالى في آية أخرى: {فَصَعِقَ} (الزمر: 68) {مَن فِي السَّمَاوَات وَمَنْ فِي الأَرْضِ} أي: كلهم فماتوا والمعنى أنه يلقى عليهم الفزع إلى أن يموتوا.

وقيل: ينفخ إسرافيل في الصور ثلاث نفخات نفخة الفزع ونفخة الصعق ونفخة القيام لرب العالمين.

«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال الله تعالى ففزع ولم يقل فيفزع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت