وَبِضِعْفِ الْبَيَانِ ، أَوْ بِمَا يَطْرَأُ عَلَى صَاحِبِهِ مِنَ الذُّهُولِ وَالنِّسْيَانِ ، يُرِيدُ بَيَانَ شَيْءٍ فَيَخُونُهُ قَلَمُهُ وَلِسَانُهُ ، وَيُعْوِزُهُ أَنْ يُحِيطَ بِأَطْرَافِهِ ، وَأَنْ يُجَلِّيَهُ تَمَامَ التَّجَلِّي لِقَارِئِ كَلَامِهِ أَوْ سَامِعِهِ
ثُمَّ يَقُولُ فِيهِ قَوْلًا آخَرَ عَلَى عِلْمٍ فَتُوَاتِيهِ الْعِبَارَةُ فَيُؤَدِّي الْمُرَادَ ، فَيَخْتَلِفُ مَا أَبْدَأَ مَعَ مَا أَعَادَ ، أَوْ يَقُولُ الْقَوْلَ ثُمَّ يَنْسَاهُ ، فَيَأْتِي بِمَا يُخَالِفُهُ فِي مَعْنَاهُ ، أَوْ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْلَمُ ، فَيَهْرِفُ بِمَا لَا يَعْرِفُ ، وَذَلِكَ عَيْبٌ فِي الْكَلَامِ وَضَعْفٌ فِي الْمُتَكَلِّمِ هُوَ مِنْ شَأْنِ الْبَشَرِ .