فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324067 من 466147

قوله: (في الكوى) جمع كوة وهي الطاقة في الحائط، بفتح الكاف وضمها.

قوله: (لعدم شرطه) أي وهو الإيمان.

قوله: (ويجازون عليه في الدنيا) أي بإعطاء المال والولد والعافية وغير ذلك من ملاذ الدنيا، فأعمال الكافر الحسنة التي لا تتوقف على نية، يعطى جزاءها في الدنيا، وأما ما تتوقف على نية، فلا يجد لها جزاء أصلاً لعدم صحتها.

قوله: {خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً} (من الكافرين) أي أن مستقر المؤمنين في الجنة، خير من مستقر الكافرين في الدنيا، فافعل التفضيل على بابه، وإلى هذا أشار المفسر بقوله: (في الدنيا) فهو جواب عما يقال: إن مستقر أهل النار لا خير فيه، ويصح أن يراد استقرار كل في الآخرة، والتفضيل ليس مراداً، بل المقصود التقريع والتوبيخ للكفار.

قوله: (من ذلك) أي من قوله: {وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} قوله: (كما ورد في الحديث) قال ابن مسعود: لا ينتصف النهار يوم القيامة، حتى يقبل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، والقيلولة الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن مع ذلك نوم، لأن الله تعالى قال: {وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} والجنة لا نوم فيها، ويروى أن يوم القيامة يقصر على المؤمنين، حتى يكون كما بين العصر إلى غروب الشمس.

قوله: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ} {يَوْمَ} ظرف معمول لمحذوف تقديره اذكر كما قاله المفسر.

قوله: (أي كل سماء) أشار إلى أن أل في السماء استغراقية.

قوله: (أي معه) أشار بذلك إلى أن الباء بمعنى مع، ويصح أن تكون للسببية أو للملابسة، أو بمعنى عن.

قوله: (وهو غيم أبيض) أي سحاب فوق السماوات السبع، ثخنة كثخن السماوات السبع، وثقله كثقلها، فينزل على السماء السابعة فيخرقها بثقله، وهكذا حتى ينزل إلى الأرض، وفيه ملائكة كل سماء، فينزل أولاً ملائكة سماء الدنيا، وهم مثل الأرض عشر مرات، ثم ملائكة السماء الثانية، وهم مثلهم عشرين مرة وهكذا، وإذ نزل ملائكة السماء الدنيا، اصطفوا حول العالم المجموع في الحشر صفاً، وإذا نزل ملائكة السماء الثانية، اصطفوا خلف هذا الصف صفاً آخر، وهكذا حتى تصير الصفوف سبعة، كلهم يحرسون أهل المحشر من الفرار، ويطردون عنهم النار، وتقدم بسط ذلك في سورة إبراهيم عند قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت