فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324064 من 466147

تنبيه: أصل يذكروا يتذكروا أدغمت التاء في الذال وقرأ حمزة والكسائي بسكون الذال ورفع الكاف مخففة ، والباقون بفتح الذال والكاف مشددتين {فأبى} أي: لم يرد {أكثر الناس} أي: بعبادتهم {إلا كفوراً} أي: جحوداً للنعمة وقلة الاكتراث بها وكفرانهم هو أنهم إذا مطروا قالوا: مطرنا بنوء كذا وهو بفتح النون وهمزة آخره وقت النجم الفلاني على عادة العرب في إضافة المطر إلى الأنواء فيكره أن يقول ذلك لإيهامه أن النوء فاعل المطر حقيقة ، فإن اعتقد أنه الفاعل له حقيقة كفر ، روى زيد بن خالد الجهني قال:"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم الليلة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: قال أصبح من عبادي من هو مؤمن بي وكافر بي ، فأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب ، وأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي وكافر بالكواكب"، وأفاد تعليق الحكم بالباء أنه لو قال: مطرنا في نوء كذا لم يكره ، ونقل الشافعي عن بعض الصحابة أنه كان يقول عند المطر: مطرنا بنوء الفتح ، ثم يقرأ: {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها} (فاطر ،)

{ولو شئنا لبعثنا} أي: بما لنا من العظمة ونفوذ الكلمة {في كل قرية نذيراً} أي: رسولاً ينذرهم من البشر أو الملائكة أو غيرهم كما قسمنا المطر عليها وإنما قصرنا الأمر عليك وعظمناك به ، وأجللناك وفضلناك على سائر الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت