فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323971 من 466147

وقال سعيد بن جبير: كان لهم نبي يقال له حنظلة بن صفوان فقتلوه فأهلكهم الله وقيل الرس بأنطاكية قتلوا فيها حبيباً النجار هم الذين ذكرهم الله في سورة"يس"وقيل هم أصحاب الأخدود والرس الأخدود {وقروناً بين ذلك كثيراً} أي وأهلكنا قروناً كثيراً بين عاد وثمود وأصحاب الرس {وكلاًّ ضربنا له الأمثال} أي الأشباه في إقامة الحجة عليهم فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار {وكلاًّ تبرنا تتبيراً} أي أهلكناهم إهلاكاً قوله تعالى {ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء} يعني الحجارة وهي قريات قوم لوط ، وهي خمس قرى أهلك الله منها أربعاً ونجت واحدة.

وهي أصغرها وكان أهلها لا يعملون العمل الخبيث {أفلم يكونوا يرونها} يعني إذا مروا بها في أسفارهم فيعتبروا ويتعظوا لأن مدائن قوم لوط كانت على طريقهم في ممرهم إلى الشام {بل كانوا لا يرجون نشوراً} يعني لا يخافون بعثاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت