{لِيَذَّكَّرُواْ فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُوراً} أي جحوداً، وقيل: هو قولهم مطر كذا وكذا {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً} رسولاً ولقسّمنا النذير بينهم كما قسّمنا المطر، فحينئذ يخفّ عليك أعباء النبوّة، ولكنّا حمّلناك ثقل نذارة جميع القرى لتستوجب بصبرك عليه ما أعتدنا لك من الكرامة والهيبة والدرجة الرفيعة.
{فَلاَ تُطِعِ الكافرين} فيما يدعونك إليه من عبادة آلهتهم ومقاربتهم ومداهنتهم {وَجَاهِدْهُمْ بِهِ} أي بالقرآن {جِهَاداً كَبيراً} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 7 صـ 129 - 140}