فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323039 من 466147

القرآن الكريم وإليه ينسب القول المشهور:

«الإدغام كلام العرب الذي يجري على ألسنتها ولا يحسنون غيره» .

وقد قال ابن الجزري عن عدد ما أدغمه أبو عمرو في القرآن: «جميع ما أدغمه أبو عمرو من المثلين والمتقاربين، ألف حرف وثلاثمائة وأربعة أحرف» .

والحق أن أبا عمرو بن العلاء قد توسع في الادغام حتى أنكروا عليه إدغامه الراء عند اللام في قوله تعالى:

(يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون) [إذ قرأها يغفلكم] .

قال الزجاج: إنه خطأ فاحش؛ ولا تدغم الراء في اللام إذا قلت: «مرلي» بكذا، لأن الراء حرف مكرر، ولا يدغم الزائد في الناقص للإخلال به، فأما اللام فيجوز إدغامه في الراء، ولو أدغمت اللام في الراء لزم التكرير من الراء. وهذا إجماع النحويين.

وقال أبو عمرو بن العلاء بالادغام الكبير لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين، ويعني بالمثلمين ما اتفقا مخرجاً وصفة، والمتجانسين ما اتفقا مخرجاً واختلفا صفة، وبالمتقاربين ما تقاربا مخرجاً وصفة.

وعمد القرّاء رضوان الله عليهم إلى جعل الحروف المدغمة على نوعين من التقسيم.

الأول: الحروف التي تدغم في أمثالها، واصطلحوا عليه المدغم من

الأول: الحروف التي تدغم في أمثالها، واصطلحوا عليه المدغم من المتماثلين.

الثاني: الحروف التي تدغم في مجانسها ومقاربها، واصطلحوا عليه المدغم من المتجانسين والمتقاربين.

والنوع الأول يضم سبعة عشر حرفا، والثاني يضم ستة عشر حرفا، وسنورد اسم الحرف مع تنظيره القرآني.

أولاً: الادغام بين المتماثلين:

1 ـ الباء: تدغم في مثلها في نحو قوله تعالى: (وأنزل معهم الكتاب بالحق) .

2 ـ التاء: وتدغم في مثلها في نحو قوله تعالى: (فما ربحت تجارتهم) .

وأما إذا كانت التاء: تاء ضمير فلا تدغم كقوله تعالى: (ياليتني كنت ترابا) .

3 ـ الثاء: تدغم في مثلها في نحو قوله تعالى: (واقتلوهم حيث ثقفتموهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت