فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300259 من 466147

{ذلك بِأَنَّ الله هُوَ الحق} أي ذلك المذكور من أمر الإنسان ، والنبات حاصل ، بأن الله هو الحق ، هكذا قدره الزمخشري ، والباء على هذا سببية ، وبهذا المعنى أيضاً فسّره ابن عطية ، ويلزم على هذا أن لا يكون قوله: {وَأَنَّ الساعة آتِيَةٌ} : معطوفاً على ذلك ، لأنه ليس بسبب لما ذكر ، فقال ابن عطية قوله: أن الساعة ليس بسبب لما ذكر ولكن المعنى أن الأمر مرتبط بعضه ببعض ، أو على تقدير: والأمر أن الساعة وهذان الجوابان اللذان ذكر ابن عطية ضيعفان: أما قوله إن الأمر مرتبط بعضه ببعض ، فالارتباط هنا إنما يكون بالعطف والعطف لا يصح ، وأما قوله على تقدير الأمر: أن الساعة ، فذلك استئناف وقطع الكلام الأول ، ولا شك أن المقصود من الكلام الأول: هو إثبات الساعة فكيف يجعل ذكرها مقطوعاً مما قبله ، والذي يظهر لي أن الباء ليست بسببية ، وإنما يقدر لها فعل تتعلق به ويقتضيه المعنى ؛ وذلك أن يكون التقدير ؛ ذلك الذي تقدم من خلقة الإنسان والنبات شاهد بأن الله هو الحق ، وأنه يحيي الموتى ، وبأن الساعة أتية ، فيصح عطف: {وَأَنَّ الساعة} على ما قبله بهذا التقدير ، وتكون هذه الأشياء المذكورة بعد قوله: {ذلك} مما استدل عليها بخلقة الإنسان والنبات .

{ومِنَ الناس مَن يُجَادِلُ فِي الله بِغَيْرِ عِلْمٍ} نزلت فيمن نزلت فيه الأولى وقيل الأخنس بن شريق .

{ثَانِيَ عِطْفِهِ} كناية عن المتكبر المعرض {لَهُ فِي الدنيا خِزْيٌ} إن كانت في النضر بن الحارث: فالخزي أسره ثم قلته ، وكذلك قتل أبي جهل .

{ذلك بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} أي يقال له: ذلك بما فعلت ويعدل الله ، لأنه لا يظلم العباد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت