فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300082 من 466147

قوله عز وجل: {وَأَنَّ الساعة} ، يعني: يَعْلَمُوا أنَّ السّاعَة {ءاتِيَةٌ} ، أي كائنة أي جاثية.

{لاَ رَيْبَ فِيهَا} ، أي لا شك فيها عند المؤمنين ، وعند كل من كان له عقل وذهن.

{وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَن فِى القبور} .

قوله عز وجل: {وَمِنَ الناس مَن يجادل فِى الله} ، يعني: يخاصم في دين الله عز وجل {بِغَيْرِ عِلْمٍ} ، أي بلا بيان وحجة ، {وَلاَ هُدًى} ؛ يعني: ولا دليل واضح من المعقول ، {وَلاَ كتاب مُّنِيرٍ} يعني: ولا كتاب منزل مضيء فيه حجة.

{ثَانِىَ عِطْفِهِ} ، يعني: لاوي عنقه عن الإيمان ، وهو على وجه الكِنَايَةِ ، ومعناه يجادل في الله بغير علم متكبراً ؛ ويقال {ثَانِىَ عِطْفِهِ} ، أي معرضاً عنه.

{لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الله} ؛ قرأ ابن كثير وأبو عمرو: {لِيُضِلَّ} بنصب الياء ، يعني: ليعرض عن دين الله عز وجل ، والباقون بالضم ، يعني: ليصرف الناس عن دين الإسلام.

قال الله تعالى: {لَهُ فِى الدنيا خِزْىٌ} ، يعني: النضر بن الحارث قتل يوم بدر صبراً ، {وَنُذِيقُهُ يَوْمَ القيامة عَذَابَ الحريق} ؛ يعني: عذاب النار فأخبر الله تعالى أن ما أصابه في الدنيا من الخزي ، لم يكن كفارة لذنوبه.

ثم قال عز وجل: {ذلك} ، يعني: ذلك العذاب ، يعني: يقال له يوم القيامة: هذا العَذَابُ {بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} ، يعني: بما عملت يداك.

وذكر اليدين كناية ، يعني: ذلك العذاب بكفرك وتكذيبك.

{وَأَنَّ الله لَيْسَ بظلام لّلْعَبِيدِ} ، يعني: لا يعذب أحداً بغير ذنب.

قوله عز وجل: {وَمِنَ الناس مَن يَعْبُدُ الله على حَرْفٍ} ، يعني: على شك ، وعلى وجه الرياء ، ولا يريد به وجه الله تعالى ؛ ويقال: على شك.

والعرب تقول: أنت على حرف ، أي على شك ؛ ويقال: على حرف بلسانه دون قلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت