فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277631 من 466147

أَفَحَسِبَ يعني أفظن الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي يعني الملئكة والمسيح وعزيرا وقال ابن عباس يعني الشياطين الذين أطاعوهم من دون الله وقال مقاتل الأصنام سميت عبادا كما قال انّ الّذين تدعون من دون الله عبادا أمثالكم مِنْ دُونِي قرأ نافع وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها وقوله من دونى حال من قوله أَوْلِياءَ يعني أربابا أو شفعاء قوله عبادى واولياء مفعولان ليتّخذوا وان مع صلتها سد مسد المفعولين لحسب والاستفهام للانكار يعني ليس الأمر كذلك بل هم لهم اعداء يتبرءون منهم فإن العباد الصالحين اعداء للكافرين والشياطين والأصنام - إذا كان يوم القيمة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا ويتبرءون عمن عبدهم - أو المفعول الثاني لحسب محذوف حذف كما يحذف الخبر للقرينة يعني أفحسبوا اتخاذهم عبادى اولياء نافعا لهم - وقال ابن عباس يريد افظن الذين كفروا ان يتخذوا غيرى اولياء انى لا اغضب لنفسي ولا أعاقبهم. فعلى هذا التأويل كلا المفعولين لحسب محذوفان أعني انى لا اغضب فإن ان مع اسمها وخبرها سد مسدهما - وقوله ان يتخذوا مقدر بحرف الجر متعلق بكفروا يعني باتخاذهم أي بسبب اتخاذهم غيرى اولياء - وجاز أن يقال تقدير الكلام على قول ابن عبّاس أظنوا ان الاتخاذ المذكور لا يغضبنى ولا أعاقبهم كلا فعلى هذا المفعول الثاني محذوف فحسب إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا (102) أي منزلا أو ما يعد الضيف قبل نزوله - وفيه تهكم وتنبيه على ان لهم وراءها من العذاب ما يستحقر دونه ما سبق منه.

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا (103) نصب على التمييز وجمع لأنه من اسماء الفاعلين أو لتنوع أعمالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت