فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276302 من 466147

فخرج موسى يطلبه حتى كان ما ذكر الله وانتهى موسى إليه عند الصخرة ، فسلم كل واحد منهما على صاحبه فقال له موسى: إني أريد أن تصحبني. قال: إنك لن تطيق صحبتي. قال: بلى. قال: فإن صحبتني {فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكراً} فسار به في البحر حتى انتهى إلى مجمع البحرين ، وليس في البحر مكان أكثر ماء منه. قال: وبعث الله الخطاف فجعل يستقي منه بمنقاره ، فقال لموسى: كم ترى هذا الخطاف رزأ بمنقاره من الماء؟ قال: ما أقل ما رزأ... قال: فإن علمي وعلمك في علم الله كقدر ما استقى هذا الخطاف من هذا الماء. وذكر تمام الحديث في خرق السفينة وقتل الغلام وإصلاح الجدار ، فكان قول موسى في الجدار لنفسه شيئاً من الدنيا ، وكان قوله في السفينة وفي الغلام لله عز وجل.

وأخرج الدارقطني في الأفراد وابن عساكر من طريق مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الخضر ابن آدم لصلبه ونسئ له في أجله حتى يكذب الدجال.

وأخرج البخاري وأحمد والترمذي وابن أبي حاتم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما سمي الخضر ؛ لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء".

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما سمي الخضر خضراً ؛ لأنه صلى على فروة بيضاء فاهتزت خضراء".

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر ، عن مجاهد قال: إنما سمي الخضر ، لأنه إذا صلى اخضر ما حوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت