وأخرج ابن عساكر عن ابن إسحق قال: حدثنا أصحابنا أن آدم عليه السلام لما حضره الموت جمع بنيه فقال: يا بني ، إن الله سينزل على أهل الأرض عذاباً ، فليكن جسدي معكم في المغارة حتى إذا هبطتم فابعثوني وادفنوني بأرض الشام. فكان جسده معهم ، فلما بعث الله نوحاً ضم ذلك الجسد وأرسل الله الطوفان على الأرض فغرقت الأرض زماناً ، فجاء نوح حتى نزل وأوصى بنيه الثلاثة - وهم سام وحام ويافث - أن يذهبوا بجسده إلى الغار الذي أمرهم أن يدفنوه به. فقالوا: الأرض وحشية لا أنيس بها ولا نهتدي لطريق ، ولكن كفّ حتى يعظم الناس ويكثروا. فقال لهم نوح: إن آدم قد دعا الله أن يطيل عمر الذي يدفنه إلى يوم القيامة. فلم يزل جسد آدم حتى جاء الخضر عليه السلام هو الذي تولى دفنه ، فأنجز الله له ما وعده فهو يحيا ما شاء الله أن يحيا.
وأخرج ابن عساكر عن سعيد بن المسيب:"أن الخضر عليه السلام أمه رومية وأبوه فارسي".
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لما لقي موسى الخضر ، جاء طير فألقى منقاره في الماء ، فقال الخضر لموسى: تدري ما يقول هذا الطائر؟ قال: وما يقول: قال: يقول: ما علمك وعلم موسى في علم الله إلا كما أخذ منقاري من الماء".
وأخرج البخاري في تاريخه والترمذي والبزار وحسنه وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه ، عن أبي الدرداء في قوله: {وكان تحته كنز لهما} قال: أحلت لهم الكنوز وحرمت عليهم الغنائم ، وأحلت لنا الغنائم وحرمت علينا الكنوز.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبزار ، عن أبي ذر رفعه قال: إن الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوح من ذهب مضمن ، عجبت لمن أيقن بالقدر ثم نصب ، وعجبت لمن ذكر النار ثم ضحك ، وعجبت لمن ذكر الموت ثم غفل. لا إله إلا الله... محمد رسول الله.