فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276196 من 466147

{وَأَمَّا الغلام} الذي قتلتُه {فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ} لم يصرح بكفرانه أو بكفره إشعاراً بعدم الحاجة إلى الذكر لظهوره {فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا} فخِفنا أن يغْشَى الوالدَين المؤمنَين {طُغْيَانًا} عليهما {وَكُفْراً} لنعمتهما بعقوقه وسوء صنيعِه ويُلحق بهما شراً وبلاءً ، أو يُقرَنَ بإيمانهما طغيانُه وكفره فيجتمَع في بيت واحد مؤمنان وطاغٍ كافرٌ ، أو يُعدِيَهما بدائه ويُضلّهما بضلاله فيرتدّا بسببه ، وإنما خشِيَ الخَضِر عليه الصلاة والسلام منه ذلك لأن الله سبحانه أعلمه بحاله وأطلعه على سر أمرِه ، وقرئ فخاف ربك أي كره سبحانه كراهةَ مَن خاف سوء عاقبة الأمر فغيّره ، ويجوز أن تكون القراءةُ المشهورة على الحكاية بمعنى فكرِهنا كقوله تعالى: {لاِهَبَ لَكِ} {فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً} منه بأن يرزُقهما بدلَه ولداً خيراً {مِنْهُ} وفي التعرض لعنوان الربوبيةِ والإضافةِ إليهما ما لا يخفى من الدِلالة على إرادة وصولِ الخير إليهما {زكاة} طهارةً من الذنوب والأخلاق الرديئة {وَأَقْرَبَ رُحْماً} أي رحمةً وعطفاً ، قيل: وُلدت لهما جاريةٌ تزوجها نبي فولدت نبياً هدى أي تعالى على يده أمةً من الأمم ، وقيل: ولدت سبعين نبياً ، وقيل: أبدلهما ابناً مؤمناً مثلَهما ، وقرئ رُحُماً بضم الحاء أيضاً وانتصابُه على التمييز مثلُ زكوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت