-وقد تخيل إليهم انهم ناموا أطول مما كانوا ينامون حتى يتساءلوا بينهم فقال بعضهم لبعض كم لبثتم نياما قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ثم قالوا ربّكم اعلم بما لبثتم - وكل ذلك في أنفسهم يسير - فقال لهم تمليخا ألستم في المدينة وهو
يريد ان يوتى بكم اليوم فتذبحوا للطواغيت أو يقتلكم - فما شاء الله بعد ذلك فعل فقال لهم مكسلمينا يا إخوتاه اعلموا امّكم مّلاقوا الله فلا تكفروا بعد إيمانكم إذا دعاكم عدو الله ثم قالوا لتمليخا انطلق إلى المدينة فتسمع ما يقال لنابها وما الذي يذكر عند دقيانوس وتلطّف ولا يشعر بك أحد وابتغ لنا طعاما فأتنا به وزدنا على الطعام الذي جئتنا به فقد أصبحنا جياعا - ففعل تمليخا كما كان