فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26901 من 466147

وقال ابن عاشور:

و (الكتاب) فِعال بمعنى المكتوب إما مصدر كاتَب المصوغ للمبالغة فِي الكتابة، فإن المصدر يجيء بمعنى المفعول كالخَلق، وإما فعال بمعنى مَفعول كلِباس بمعنى ملبوس وعِماد بمعنى مَعمود به.

واشتقاقه من كَتَب بمعنى جمع وضم لأن الكتاب تجمع أوراقه وحروفه، فإن النبيء صلى الله عليه وسلم أمر بكتابة كل ما ينزل من الوحي وجعل للوحي كتاباً، وتسمية القرآن كتاباً إشارة إلى وجوب كتابته لحفظه.

وكتابة القرآن فرض كفاية على المسلمين. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 1 صـ 219}

فصل فِي اتصال"الم"بقوله"ذلك الكتاب"

قال الفخر:

قال صاحب الكشاف: إن جعلت {الم} اسماً للسورة ففي التأليف وجوه:

الأول: أن يكون {الم} مبتدأ و {ذلك} مبتدأ ثانياً و {الكتاب} خبره والجملة خبر المبتدأ الأول، ومعناه أن ذلك هو الكتاب الكامل، كأن ما عداه من الكتب فِي مقابلته ناقص، وإنه الذي يستأهل أن يكون كتاباً كما تقول: هو الرجل، أي الكامل فِي الرجولية الجامع لما يكون فِي الرجال من مرضيات الخصال، وأن يكون الكتاب صفة، ومعناه هو ذلك الكتاب الموعود، وأن يكون {الم} خبر مبتدأ محذوف أي هذه {الم} وَيَكُونَ {ذلك الكتاب} خبراً ثانياً أو بدلاً على أن الكتاب صفة، ومعناه هو ذلك، وأن تكون هذه {الم} جملة و {ذلك الكتاب} جملة أخرى وإن جعلت {الم} بمنزلة الصوت كان {ذلك} مبتدأ وخبره {الكتاب} أي ذلك الكتاب المنزل هو الكتاب الكامل، أو الكتاب صفة والخبر ما بعده أو قدر مبتدأ محذوف، أي هو يعني المؤلف من هذه الحروف ذلك الكتاب وقرأ عبد الله {الم تَنزِيلُ الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ} [السجدة: 2] وتأليف هذا ظاهر. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 2 صـ 17 - 18}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت