فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257683 من 466147

قوله: {فَتَزِلَّ قَدَمٌ} منصوب بإضمار أن في جواب النهي، وأفرد القدم ونكره، إشارة إلى أن زلة القدم ولو مرة واحدة، أو أي قدم مضرة، لأن من زل به القدم، فقد طرد عن باب الله.

قوله: (عن محجة الإسلام) أي طريقه، ومثل من زل القدم في عهد شيخه فنقضه، فإنه مطرود عن طريقته، ومتى طرد من طريقته، فقد سلب ما وهبه الله له من النور الإلهي، فلا يرجى له الفتح في طريقة أخرى، لأن غاية الطرق واحدة، وهو قد طرد عن الغاية.

قوله: (العذاب) أي في الدنيا بدليل قوله: {وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (في الآخرة) .

قوله: {عَن سَبِيلِ اللَّهِ} أي دينه الموصل لمرضاته.

قوله: (أي بصدكم عن الوفاء) هو من صد اللازم، أي امتناعكم وإعراضكم عن الوفاء.

قوله: (أو بصدكم غيركم عنه) هو من صد المتعدي، أي منعكم غيركم.

قوله: (لأنه) أي ذلك الغير.

قوله: (يستن) أي يقتدي بكم في نقض العهود.

قوله: {وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً} أي لا تتركوا عهد الله، في نظير عرض قليل تأخذونه قوله: (بأن تنقضوه) أي العهد، وقوله: (لأجله) أي الثمن القليل، وظاهره ولو من حلال، وإذا كان نقض العهد، لأجل القليل من الحلال مذموماً، فالحرام أولى بالذم، والمراد بالثمن القليل، أعراض الدنيا وإن كثرت.

قوله: {إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} علة لما قبله، وإن حرف توكيد ونصب، وما اسم موصول اسمها، و {عِنْدَ اللَّهِ} صلته، وجملة {هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} خبرها، وقوله: (من الثواب) بيان لما.

قوله: {إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} شرط حذف جوابه. وقدره المفسر بقوله فلا تنقضوا.

قوله: {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ} مبتدأ وخبر، والنفاذ بالفتح الفناء والذهاب، يقال نفذ بالكسر ينفد بالفتح، فني وفرغ، وأما نفذ بالفتح والمعجمة ينفذ بالضم، فمعناه مضى، يقال: نفذ حكم الأمير بمعنى مضى.

قوله: {بَاقٍ} يصح الوقف عليه، بثبوت الياء وحذفها مع سكون القاف، قراءتان سبعيتان.

قوله: (دائم) أي لا يفرغ ولا يفنى.

قوله: (بالياء والنون) أي فهما قراءتان سبعيتان قوله: (على الوفاء بالعهود) أي والمراد مشاق التكاليف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت