فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256131 من 466147

وأما قول بشر بن أبي خازم:

غضبت تميم ان تقتل عامر... يوم النسار فأعتبوا بالصيلم

يعني أعتبناهم بالسيف ، أي أرضيناهم بالقتل. فهو من قبيل التهكم ، كقول عمرو بن معدي كرب:

وخيل قد دلفت لها بخيل... تحية بينهم ضرب وجيع

لأن القتل ليس بإرضاء ، والضرب الوجيع ليس بتحية.

وأما على قراءة من قرأ {وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ} [فصلت: 24] بالبناء للمعفول {فَمَا هُم مِّنَ المعتبين} [فصلت: 24] بصيغة اسم الفاعل ، فالمعنى: أنهم لو طلبت منهم العتبى ورزا إلى الدنيا ليعملوا بطاعة الله وطاعة رسله ، فما هم من المعتبين: أي الراجعين إلى ما يرضي ربهم ، بل يرجعون إلى كفرهم الذي كانوا عليه أولاً ، وهذه القراءة كقوله تعالى: {وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} [الأنعام: 28] .

{وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت