فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251439 من 466147

قوله: (بالنصب) أي ففي الشمس والقمر والنجوم ومسخرات، قراءتان سبعيتان، الرفع والنصب.

قوله: {مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ} أي مذللات بإرادته، فهو سبحانه وتعالى، المؤثر في العالم العلوي والسفلي، فلا تتحرك ذرة في الدنيا، ولا تسكن إلا بتأثير الله فيها، وإنما هذه الأشياء أسباب عادية، يوجد النفع عندها لا بها، ففي هذه الآية رد على القائلين: إن العالم العلوي، هو المؤثر في العالم السفلي، بطبع أو علة.

قوله: (بالنصب حال) أي مؤكدة لعاملها، وهو سخر.

قوله: {لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} عبر هنا بالعقل، إشارة إلى أن العالم العلوي مغيب عن الأبصار، فيحتاج المتأمل فيه لمزيد العقل بخلاف العالم السفلي فهو مشاهد، فيكفي فيه أدنى تأمل وتعقل، والأسلم أن يقال: إن التغاير في هذا وما قبله وما بعده، تفنن في التعبير، دفعاً للثقل، وإشارة إلى أن من اتصف بواحد منها، فقد اتصف بجميعها.

قوله: {وَمَا ذَرَأَ} معطوف على {الليلَ} [النحل: 12] ، ولذا قدر المفسر الفعل.

قوله: (من الحيوان والنبات) فهي مذللة لبني آدم، ينتفعون بها ولا يعجزون عنها.

قوله: (وغير ذلك) أي كالأحجار والمعادن والأنهار.

قوله: {مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ} أي وطعومه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت