فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234284 من 466147

وكان جملة من قدم مع يعقوب من بنيه وأولادهم فيما قاله أبي إسحاق السبيعي عن أبي عبيدة عن ابن مسعود ثلاثة وستين إنسانا وقال موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب عن عبد الله بن شداد كانوا ثلاثة وثمانين إنسانا وقال أبو إسحاق عن مسروق دخلوا وهم ثلثمائة وتسعون إنسانا قالوا وخرجوا مع موسى وهم أزيد من ستمائة ألف مقاتل وفي نص أهل الكتاب أنهم كانوا سبعين نفسا وسموهم قال الله تعالى ورفع أبويه على العرش قيل كانت أمه قد ماتت كما هو عند علماء التوراة وقال بعض المفسرين فأحياها الله تعالى وقال آخرون بل كانت خالته ليا والخالة بمنزلة الأم وقال ابن جرير وآخرون بل ظاهر القرآن يقتضي بقاء حياة أمه إلى يومئذ فلا يعول على نقل أهل الكتاب فيما خالفه وهذا قوي والله أعلم ورفعهما على العرش أي أجلسهما مع على سريره وخروا له سجدا أي سجده له الأبوان والاخوة الأحد عشر تعظيما وتكريما وكان هذا مشروعا لهم ولم يزل ذلك معمولا به في سائر الشرائع حتى حرم في ملتنا وقالت يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل أي هذا تعبير ما كنت قصصته عليك من رؤيتي الأحد عشر كوكبا والشمس والقمر حين رأيتهم لي ساجدين وأمرتني بكتمانها ووعدتني ما وعدتني عند ذلك قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن أي بعد الهم والضيق جعلني حاكما نافذ الكلمة في الديار المصرية حيث شئت وجاء بكم من البدو أي البادية وكانوا يسكنون أرض العربات من بلاد الخليل من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي أي فيما كان منهم إلي من الأمر الذي تقدم وسبق ذكره ثم قال إن ربي لطيف لما يشاء أي إذا أراد شيئا هيأ أسبابه ويسرها وسهلها من وجوه لا يهتدي إليها العباد بل يقدرها وييسرها بلطيف صنعه وعظيم قدرته إنه هو العليم أي بجميع الأمور الحكيم في خلقه وشرعه وقدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت