فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231555 من 466147

(فتاها) ، الألف فيه منقلبة عن ياء ، جمعه فتية ، ومثنّاه فتيان ، أصله فتي ، فلمّا تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

(مكرهنّ) ، مصدر سماعيّ لفعل مكر يمكر باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون.

(متّكأ) ، اسم مكان من اتكأ الخماسيّ ، استعمل في الآية اسما بمعنى الوسادة أو الطعام الذي يحتاج إلى اتّكاء ، وسكين لقطعه ... فهو على وزن اسم المفعول .. وفي الكلمة إبدال فاء الكلمة تاء لمجيئها بعد تاء الافتعال ، وأصله موتكأ .. ثمّ أدغمت التاءان معا.

(سكّينا) ، اسم جامد للآلة القاطعة ، وزنه فعّيل بكسر الفاء مع تشديد العين.

(حاشى) ، هو فعل رباعيّ مضارعه يحاشي ، ورسم الألف فيه قصيرة جاء لكونها رابعة ، فإذا كان حرف جرّ رسمت الألف طويلة (حاشا) ، وهو عند آخرين اسم بمعنى تنزيها حيث ينوّن آخره ، وقد يخفّف التنوين ضرورة أي حاشا - بالتنوين - وحاشا - من غير تنوين - (كريم) ، صفة مشبّهة باسم الفاعل من كرم يكرم وزنه فعيل.

البلاغة

1 -التشبيه البليغ: في قوله تعالى"ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ"فقد شبهن يوسف بالملك من دون ذكر الأداة ، والمقصود منه إثبات الحسن لأنه تعالى ركب في الطبائع أن لا شي ء أحسن من الملك ، وقد عاين ذلك قوم لوط في ضيف إبراهيم في الملائكة ، كما ركب في الطباع أن لا شي ء أقبح من الشيطان ، وكذلك قوله تعالى في صفة جهنم"طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ"فكذلك قد تقرر أن لا شي ء أحسن من الملك ، فلما أرادت النسوة وصف يوسف بالحسن

شبهنه بالملك. ولكن الأسلوب القرآني شاء أن يتجاوز المألوف من تشبيهات العرب لكل ما راعهم حسنه من البشر بالجن فأدخل فيه فنا آخر لا يبدو للناظر للوهلة الأولى ، وهو فن عرفوه بأنه سؤال المتكلم عما يعلمه حقيقة تجاهلا منه.

ليخرج كلامه مخرج المدح ، أو ليدل - كما هنا - على شدة الوله في الحب وقد يقصد به الذم أو التعجب أو التوبيخ أو التقرير ، ويسمى هذا الفن تجاهل العارف.

2 -المجاز: في قوله تعالى"وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً"أي ما يتكئن عليه من النمارق والوسائد ،

فقد نهى النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يأكل الرجل بشماله وأن يأكل متكئا

، وقيل أريد به نفس الطعام. قال العتبي: يقال: اتكأنا عند فلان أي أكلنا ، ومن ذلك قول جميل:

فظللنا بنعمة واتكأنا وشربنا الحلال من قلله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت