فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230564 من 466147

ثُمَّ بَدا لَهُمْ أي ظهر للعزيز وأصحابه في الرأى مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ الدالة على براءة يوسف من كلام الطفل وفد القميص من دبر وقطع النساء أيديهن واستعصامه عنهن - وفاعل بدا ضمير مبهم يفسره قوله لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (35) أي مدة يرون فيها رأيهم وذلك باستهزال المرأة لزوجها وكان زوجها مطواعا لها ذلولا ذمامه في يدها - وقد طمعت ان يذلل السجن يوسف ويسخره لها - أو خافت عليه العيون وظنت منه الظنون فالجاها له الخجل من الناس والوجل من اليأس إلى ان رضيت بالحجاب مكان خوف الذهاب - لتشتفى بخبره إذا منعت من نظره وقضاء حاجتها

منه - وقالت لزوجها ان هذا العبد العبراني قد فضحنى في الناس يخبرهم انى راودته عن نفسه فاما ان تأذن لي في الخروج فاخرج فاعتذر إلى الناس - واما ان تحبسه إلى ان تنقطع مقالة الناس ويحسب الناس انه المجرم - قال البغوي قال ابن عباس رضى الله عنهما عثر يوسف ثلاث عثرات حين همّ بها فسجن - وحين قال اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ... فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ - وحين قال للاخوة إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ فقالوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت