فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230398 من 466147

وقيل: معنى {أعصر خمراً} أي: عنب خمر ، فهو على حذف المضاف ، وهذا الذي رأى هذه الرؤيا هو الساقي ، وهذه الجملة مستأنفة بتقدير سؤال ، وكذلك الجملة التي بعدها وهي {وَقَالَ الآخر إِنّى أَرَانِى أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِى خُبْزًا} ثم وصف الخبز هذا بقوله: {تَأْكُلُ الطير مِنْهُ} وهذا الرائي لهذه الرؤيا هو الخباز ، ثم قالا ليوسف جميعاً بعد أن قصا رؤياهما عليه {نَبّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ} أي: بتأويل ما قصصناه عليك من مجموع المرئيين ، أو بتأويل المذكور لك من كلامنا ؛ وقيل: إن كل واحد منهما قال له ذلك عقب قصّ رؤياه عليه ، فيكون الضمير راجعاً إلى ما رآه كل واحد.

منهما ؛ وقيل: إن الضمير في بتأويله موضوع موضع اسم الإشارة ، والتقدير بتأويل ذلك {إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين} أي: من الذين يحسنون عبارة الرؤيا ، وكذا قال الفراء: إن معنى {من المحسنين} من العالمين الذين أحسنوا العلم ، وقال ابن إسحاق: من المحسنين إلينا إن فسرت ذلك ، أو من المحسنين إلى أهل السجن ، فقد روي أنه كان ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت