فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224589 من 466147

وقال مجاهد: هو قولنا: سبحان الله/ ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . وقيل: المعنى: أن التوبة تذهب الصغائر . {ذلك ذكرى لِلذَّاكِرِينَ} : أي: النهي عن الركون إلى الذين ظلموا ، وإقامة الصلاة تذكرة لقوم يذّكرون ، وعد الله عز وجل ،

وثوابه ، وعقابه ، سبحانه.

"وروي أن هذه الآية نزلت في رجل أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله! إني وجدت امرأة في بستان قبلتها والتزمتها ، ونلْت منها كل شيء إلا الجماع ، فافعل بي ما شئت . فأنزل الله {وَأَقِمِ الصلاة} - إلى قوله - {لِلذَّاكِرِينَ} . فقال معاذ بن بن جبل: يا رسول الله! أخاصٌّ له أم عام للناس ؟ (فقال: بل للناس كافة"

وقال أنس بن مالك ، رضي الله عنه ،"أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال"

له: إني أصبت حداً ، فأقمه عليّ . فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم ، عنه . وحضرت الصلاة ، فصلى: فقال: يا رسول الله! إني أصبت حداً ، فأقم علي كتاب الله . فقال: أصليت معي ؟ قال: نعم . قال: قد غفر الله لك"."

وقيل: المعنى: أن الصلوات الخمس ، يكفرن ما بينهن من الذنوب ، إذا اجتنبت الكبائر.

ثم قال تعالى لنبيه عليه السلام: {واصبر فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين} : أي:"اصبر يا محمد على ما تلقى من مشركي قومك من الأذى". فالله لا يضيع ثواب من صبر في الله عز وجل.

ثم قال تعالى: {فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ القرون مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ} أي: فهلاَّ كان من القرون الذين خصصنا خبرهم في هذه السورة ، أو لو بقية في الفهم ، والعقل ، فيعتبرون مواعظ الله عز وجل ، ويتدبرون حججه ، جلت عظمته فينتهون عن الفساد.

وفي الكلام معنى التعجب.

وقوله: {إِلاَّ قَلِيلاً} قليل هو استثناء ليس من الأول .

قال ابن زيد: هم الذين نجوا حين نزل العذاب ، يعني: قوم يونس عليه السلام ، ومن نجا مع الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت