فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224571 من 466147

وقال الكلبي ، ومقاتل: {خالدين فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض} يعني: كما تدوم السماوات والأرض ، لأهل الدنيا ، فكذلك يدوم الأشقياء في النار {إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ} أي: الموحدون ، يخرجون من النار.

وقال الضحاك: يعني: سماء القيامة وأرضها ، وهما باقيتان.

ويقال: العرب كانت من عادتهم ، أنهم إذا ذكروا الأبد يقولون: ما دامت السماوات والأرض ، فذكر على عادتهم ، ومعناه: إنهم خالدون فيها أبداً.

ثم قال: {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ} إن شاء أدخل النار خالداً ، وإن شاء أخرجه إن كان موحداً ، وأدخله الجنة.

قوله تعالى: {وَأَمَّا الذين سُعِدُواْ} قرأ حمزة ، والكسائي ، وعاصم ، في رواية حفص: {سُعِدُواْ} بضم السين.

وقرأ الباقون بنصب السين.

فمن قرأ بالنصب ، فمعناه: الذين استوجبوا السعادة في الجنة ، ومن قرأ بالضم ، فمعناه: وأما الذين سُعِدُوا ، أي قدر لهم السعادة ، وخلقوا للسعادة {فَفِى الجنة خالدين فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ} أن يحبس في المحشر ، وعلى الصراط.

ويقال: الذين شقوا يعني: الكفار ، والذين سعدوا المؤمنين ، ومعناه: الكفار في النار إلا ما شاء الله أن يسلموا ، والمؤمنون في الجنة إلا ما شاء الله أن يرجعوا عن الإسلام.

ويقال: {إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ} يعني: قد شاء ربك.

ثم قال: {عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ} يعني: رزقاً غير منقطع عنهم ، ولا ينقص من ثمارهم ، ولا من نعمتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت