فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223895 من 466147

هذا في المتواتر ، وأمَّا في الشاذ ، فقد قرئ أربعُ قراءاتٍ أُخَر ، إحداها: قراءةُ أُبَيّ والحسن وأبان بن تغلب"وإنْ كل"بتخفيفها ، ورفع"كل"،"لَمَّا"بالتشديد ، الثانية: قراءة اليزيدي وسليمان بن أرقم:"لمَّاً"مشددة منونة ، ولم يتعرَّضوا لتخفيف"إنَّ"ولا لتشديدها . الثالثة: قراءة الأعمش وهي في حرف ابن مسعود كذلك:"وإنْ كلٌّ إلا": بتخفيفِ"إنْ"ورفع"كل". الرابعة . قال أبو حاتم:"الذي في مُصْحف أبي {وإنْ مِنْ كلٍ إلا لَيُوَفِّيَنَّهم} ."

هذا ما يتعلَّق بها من جهة التلاوة ، أمَّا ما يتعلق بها من حيث التخريجُ فقد اضطرب الناسُ فيه اضطراباً كثيراً ، حتى قال أبو شامة:"وأمَّا هذه الآيةُ فمعناها على القراءات من أشكلِ الآيات ، وتسهيلُ ذلك بعون اللَّه أنْ أذكرَ كلَّ قراءةٍ على حِدَتِها وما قيل فيها ."

فأمَّا/ قراءةُ الحَرَمِيَّيْن ففيها إعمال إنْ المخففة ، وهي لغة ثانية عن العرب . قال سبويه:"حَدَّثَنا مَنْ نثق به أنه سَمع مِن العرب مَنْ يقول:"إنْ عمراً لمنطلقٌ"كما قالوا:"

2711 ... ... ... ... ... ... ... كأن ثَدْيَيْهِ حُقَّانِ

قال: " ووجهُه مِن القياس أنَّ"إنْ"مُشْبِهَةٌ في نصبها بالفعل ، والفعلُ يعمل محذوفاً كما يَعْمل غيرَ محذوف نحو: " لم يكُ زيد منطلقاً" {فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ} [هود: 109] وكذلك لا أَدْرِ". قلت: وهذا مذهبُ البصريين ، أعني أنَّ هذه الأحرفَ إذا خُفِّف بعضُها جاز أن تعملَ وأن تُهْمَلَ ك"إنْ"، والأكثر الإِهمالُ ، وقد أُجْمع عليه في قوله: وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا [مُحْضَرُونَ] } ، وبعضُها يجب إعمالُه ك"أنْ"بالفتح و"كأنْ"، ولكنهما لا يَعْملان في مُظْهَرٍ ولا ضميرٍ بارزٍ إلا ضرورةً ، وبعضُها يَجِبُ إهمالُه عند الجمهور ك"لكن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت