مضيعة ولا هوان) فالحق بنا نواسيك ، فقلت: هذا من البلاء والشرف فسجّرت التنور فأحرقته فلما مضيت له بغضون ليلة إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني فقال:"اعتزل أمرأتك"فقلت: أطلقها . قال:"لا ولكن لا تقربها"وأرسل إلى صاحبيّ بمثل ذلك ، فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك وكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر ، قال: فجاءت امرأة هلال فقالت: يا نبي الله إنَّ هلال بن أُمية شيخ ضعيف فهل تأذن لي أن أخدمه قال:"نعم ولكن لا يقربك".