سبحانه به صلى اللَّه عليه وسلم من ظلمات الشرك وهدى به الضالين، ثم أطلق اسم
النور والسراج على المشبه المتروك، ثم رشح الاستعارة لأنه صفة ملائمة للمشبه به وهو
السراج ولذلك قال (بِأَفْوَاهِهِمْ) ، وأما قوله تعالى (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) وقوله
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ) فكما سبق في الاستعارة الأولى. اهـ
قوله: (نور عظيم) .
قال الشيخ سعد الدين: مستفاد من الإضافة إلى اللَّه تعالى. اهـ
قوله: (منبث) .
قلت: الظاهر أنَّها بالنون ثم الموحدة ثم المثلثة المشددة، أي: منتشر.
قوله: (لأنه فِي معنى النفي)
أي: لا يرضى ولا يريد.
قوله: (لما نزل كبر على المسلمين فذكر عمر لرسول الله صلى اللَّه عليه وسلم ... ) الحديث.
أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس كذا. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 486 - 496} .