فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196128 من 466147

أنه رأي ومذهب لا أثر له في قلوبهم ، وإنما يرونه ويتكلمون به جهلاً وعناداً. اهـ

قوله: (ومنه قولهم: امرأة ضهياء على فعيل) .

قال أبو البقاء: الأشبه أن لا يكون مشتقاً منه ، لأنَّ الياء في (ضهياء) أصلية والهمزة

زائدة . اهـ

وقد قال الزجاج إن وزن ضهياء فعلاء والهمزة زائدة.

قوله: (وقيل إنه تمثيل لحالهم ...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: هو استعارة مصرحة تمثيلية ، والمستعار حملة الكلام ، لأنَّ حالهم في محاولة

إبطال نبوة محمد صلى اللَّه عليه وسلم بالتكذيب هو المشبه وهو مطوي ، والمشبه به حال

من يريد أن ينفخ في نور عظيم منبث في الآفاق المعنى بقوله تعالى (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ) وهو الظرف المذكور ، وقوله (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) ترشيح

للاستعارة ، لأنَّ إتمام النور زيادة في استنارته ونشر ضوءه فهو تفريع على الأصل أي

المشبه به ، وقوله (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) تجريد للاستعارة وتفريع على الفرع ، وروعي في كل من الممثل والممثل به معنى

الإفراط والتفريط حيث شبه الإبطال بالإطفاء بالفم ، ونسب النور إلى اللَّه تعالى ، وما

شأن نور يضاف إلى اللَّه تعالى ؟ ، وكيف السبيل إلى إطفائه لا سيما بالفم ؟ ، ومن ثم قال:

في نور عظيم منبث في الآفاق ، وتمم كلاً من الترشيح والتجريد بقوله تعالى (وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) ، وأوهم التناسب بين الكفر والإطفاء ، لأن

الكفر التغطية والستر ، وبين الشرك ودين الحق ، لأنَّ دين الحق التوحيد.

قال: ويجوز أن يجعل (نُورَ اللَّهِ) استعارة تحقيقية ، والقرينة الإضافة ، والمراد بالنور

رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لقوله تعالى (وَسِرَاجًا مُنِيرًا) ، شبه بذلك لما جلى اللَّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت