فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196016 من 466147

يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: اللَّهُ الَّذِي يَأْبَى إِلَّا إِتْمَامَ دِينِهِ وَلَوْ كَرِهَ ذَلِكَ جَاحِدُوهُ وَمُنْكِرُوهُ، الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهُدَى، يَعْنِي: بِبَيَانِ فَرَائِضِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَجَمِيعِ اللَّازِمِ لَهُمْ، وَبِدِينِ الْحَقِّ وَهُوَ الْإِسْلَامُ {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ}

يَقُولُ: لِيُعْلِيَ الْإِسْلَامَ عَلَى الْمِلَلِ كُلِّهَا.

{وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} بِاللَّهِ ظُهُورَهُ عَلَيْهَا.

وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذَلِكَ عِنْدَ خُرُوجِ عِيسَى حِينَ تَصِيرُ الْمِلَلُ كُلُّهَا وَاحِدَةً.

وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: لِيُعْلِمَهُ شَرَائِعَ الدِّينِ كُلَّهَا فَيُطْلِعَهُ عَلَيْهَا.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لِيُظْهِرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ كُلِّهِ، فَيُعْطِيَهُ إِيَّاهُ كُلَّهُ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ. وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ". انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 11/} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت