فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189100 من 466147

المهاجرين أهل الهجرة الأولى وهم الذين هاجروا قبل الحديبية ومنهم من كان ذا الهجرتين الهجرة إلى الحبشة والهجرة إلى المدينة منهم عثمان وجعفر الطيار وغيرهم وكان بعضهم أهل الهجرة الثانية وهم الذين هاجروا بعد صلح الحديبية قبل فتح مكة والمراد بالآية الأولى أهل الهجرة الأولى لفضلهم ثم الحق بهم أهل الهجرة الثانية فقال.

وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ أي بعد صلح الحديبية وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ وكذا من ايتسم بسمتهم فَأُولئِكَ مِنْكُمْ ايها المهاجرون الأولون والأنصار يعني من جملتكم ومن جنسكم يتولى بعضكم بعضا ويرث بعضكم بعضا وَأُولُوا الْأَرْحامِ من المؤمنين بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ من الأجانب في التوارث وصلة الرحم وهذا لا ينافي ما سبق والمعنى ان المؤمن إن كان له ذا رحم فهو أولى به من سائر المؤمنين في التوارث فإن كان له ذا رحم الذين ذكر الله تعالى في سورة النساء فهو أولى من غيره يعطى له الميراث على ما أوصله الله تعالى في كتابه وان لم يكن منهم أحد وكان ذو رحم من غيرهم فهو أولى من الأجانب بهذا الآية وبقوله صلى الله عليه واله وسلم الخال وارث من لا وارث له وقد ذكرنا الحديث في سورة النساء فهذه الآية حجة على الشافعي حيث قال يوضع ماله في بيت المال ان لم يكن للميت ذا فرض ولا عصبة ولا يرث غيرهم من ذوي الأرحام وقدم المسألة في سورة النساء والمؤمن ان لم يكن له أحد من أولى الأرحام مؤمنا فاوليائه جماعة المؤمنين بما سبق من الآية الأولى فيوضع ماله في بيت المال لجماعة المسلمين فِي كِتابِ اللَّهِ يعني في حكم الله وقسمته أو في اللوح المحفوظ

(إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) ومنها المواريث والحكمة في إناطتها بالقرابة والإسلام والنكاح والولاء والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 4/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت