فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189080 من 466147

عليه وسلم""

فنزلت الآية، وهذا من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين، فرسول الله لن يعمل إلا ما أبيح له، وإنما عتابه تعليماً لمن يتولى الأمور من أمته حسن السياسة، من أنه لا يقبل الفداء من الكفار، حتى يكون قادراً عليهم، وظافراً بهم.

قوله: (بالتاء والياء) أي فهما سبعيتان، لكن على الفوقية تتعين الإمالة في أسرى، وعلى التحتية تجوز الإمالة وعدمها.

قوله: {حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ} أي حتى تظهر شوكة الإسلام وقوته، وذل الكافرين.

قوله: {عَرَضَ الدُّنْيَا} أي متاعها، سمي عرضاً لزواله وعدم ثباته.

قوله: {وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ} أي يرضاها لكم.

قوله: (وهذا منسوخ) أي قوله: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى} هكذا مشى المفسر على هذا القول وهو ضعيف، بل ما هنا مقيد بالإثخان، أي كثرة القتال المترتب عليها عز الإسلام وقوته، وما يأتي في سوة القتال من التخيير محله بعد ظهور شوكة الإسلام حيث قال: فإذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق، فإذا علمت ذلك، فالآيتان متوافقتان في أن كلاً يدل على أنه لا بد من تقديم الإثخان ثم بعده الفداء.

قوله: {لَّوْلاَ كِتَابٌ} {لَّوْلاَ} حرف امتناع لوجود، و {كِتَابٌ} مبتدأ، وجملة {مِّنَ اللَّهِ} صفة له، وكذا قوله: {سَبَقَ} والخبر محذوف تقديره موجود، والمعنى لولا وجود حكم من الله مكتوب بإحلال الغنائم لمسكم إلخ، فهو عتاب على ترك الأولى، لا على فعل منهي عنه، تنزيهاً لرسول أي أكلاً حلالاً.

قوله: {طَيِّباً} أي خالصاً لا شبهة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت