فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189026 من 466147

قَوْلُه تَعَالَى: (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ

وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63)

قوله: (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ) بيان. وجه التأييد بالْمُؤْمنينَ؛ إذ الإلفة والاتحاد مما يكون

سببًا للغالبية عَلَى الكفرة وسائر الأعداء كما يكون عكسه سببًا لعكس ذلك.

قوله: (مع ما فيهم) أي مع بعدهم عن الألفة والاتفاق لمقارنتهم سبب الشقاق.

قوله: (من العصبية) أي التعصب.

قوله: (والضغينة في أدنى شيء) الضغن الحقد.

قوله: (والتهالك عَلَى الانتقام بحَيْثُ لا يكاد يألف فيهم قبان) فضلًا عن الْقُلُوب.

قوله: (حتى صاروا) متعلق بألف.

قوله: (كنفس واحدة) بل كعضو واحد فهل يتصور الاخْتلَاف والشقاق في نفس

واحدة فكَذَلكَ لا يتصور المنازعة والمخالفة بينهم.

قوله: (وهذا من معجزاته عَلَيْهِ السَّلَامُ وبيانه) حيث ظهر هذا التأليف في يده عليه

السلام بمعونة التوحيد والْإسْلَام ولا ينافيه أنه فعل الله تَعَالَى لأن هذا شرط في المعجزة

كما أن الظهور في يده عَلَيْهِ السَّلَامُ شرط فيها، لكن بقي الْكَلَام في أنه أكان ظهوره في يده

عَلَيْهِ السَّلَامُ مقرونًا بالتحدي؟ فإنه شرط فيها أَيْضًا.

قوله: (أي تناهي عداوتهم إلَى حد) أَشَارَ إلَى أن (لَوْ أَنْفَقْتَ) اسْتئْنَاف مبين لصعوبة

المأخذ وفيه تنبيه عَلَى أنه من أجلِّ نعمه تَعَالَى.

قوله: (لو أنفق منفق) أي الخطاب في (لَوْ أَنْفَقْتَ) عام لكل من يصلح [له] الخطاب.

قوله:(في إصلاح ذات بينهم ما في الْأَرْض من الأموال لم يقدر عَلَى الألفة

والإصلاح)أي لفظة (ما) في (ما في الْأَرْض) عام خص منه البعض(بقدرته البالغة، فإنه المالك

للقلوب يقلبها كيف يشاء).

قوله (تام القدرة والغلبة لا يعصى عليه ما يريده) أي لا يشق فيه اسْتعَارَة تبعية.

قوله:(يعلم أنه كَيْفَ يَنْبَغي أن يفعل ما يريده. وقيل الآية في الأوس والخزرج كان

ييهم إحن)بالحاء المهملة بوزن عنب جمع إحنة وهي الحقد والعداوة.

قوله: (لا أمد لها ووقائع هلكت فيها ساداتهم، فأنساهم الله ذلك) لا أمد لها فيه مُبَالَغَة

إذ المدة مائة وعشرون سنة صرح به في سورة آل عمران.

قوله: (وألف بينهم بالْإسْلَام حتى تصافوا) من الصفوة (وصاروا أنصارا) .

قَوْلُه تَعَالَى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(64)

قوله: (كافيك) إما في محل النصب عَلَى الْمَفْعُول معه كقوله:

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: عَلَى الْمَفْعُول معه. المعنى يكفيك الله مع من اتبعك من الْمُؤْمنينَ كقولك: حسبك وزيدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت