قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأحبُّ الأقاويل إليَّ ، وأكثر قول أصحابنا أن
البراذين والمقاريف يسهم لها سهمان العربية ؛ ولأنها قد تغني غناءها في
كئير من المواطن ، واسم الخيل جامع لها.
الأم (أيضاً) : كتاب (السبق والنضال) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال اللَّه تبارك وتعالى ، فيما ندب إليه أهل
دينه: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) الآية.
فزعم أهل العلم بالتفسير أن القوة: هي الرمي ، وقال اللَّه تبارك وتعالى: (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ) الآية .
قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع)
ابن أبي نافع ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ("لا سبق إلا في نصلٍ أو حافرٍ أو خفٍّ"الحديث.
وأخبرنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما:
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابق بين الخيل التي قد أضمرت"الحديث.
الأم (أيضاً) : سهم الفارس والراجل وتفضيل الخيل:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ندب اللَّه - عز وجل - إلى اتخاذ الخيل فقال جل وعز: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) الآية ، فإذا أعطاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما وصفنا ، فإنما سهما الفرس لراكبه لا للفرس ، والفرس لا يملك شيئاً ، إنما يملكه
فارسه بعنائه ، والمؤنة عليه فيه ، وما ملَّكه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
الأم (أيضاً) : ما عجز الجيش عن حمله من الغنائم:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال الله تبارك وتعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) الآية ، وإنَّما كره المسلمون أن يحرقوا النخل والشجر ؛ لأن الصائفة