فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182344 من 466147

-واللَّه أعلم - أن يخمس ويقسم ، إذا كان اسم السلب يكون كئيراً وقليلاً ، ولم يستثن النبي - صلى الله عليه وسلم - قليل السلب ولا كثيره ، أن يقول يعطى القليل من السلب دون الكثير ، ونقول دلَّت السنة أنه إنما أراد بما يخمس ما سوى السلَب من الغنيمة.

الأم (أيضاً) : سنَّ تفريق القسم:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تبارك اسمه: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ) .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا مُطرِّف ، عن مَعْمَر ، عن الزهري ، أن محمد

ابن جبير بن مطعم ، أخبره عن أبيه قال: لما قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - سهم ذي القربى بين بني هاشم وبني المطلب ، أتيته أنا وعثمان بن عفان ، فقلنا: يا رسول اللَّه ، هؤلاء إخواننا من بني هاشم لا ينكر فضلهم ، لمكانك الذي وضعك اللَّه به منهم ، أرأيت إخواننا ، من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا - أو منعتنا - وإنَّما قرابتنا وقرابتهم واحدة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إنما بنو هاشم وينو المطلب شيء واحد هكذا."

وشبَّك بين أصابعه"الحديث ."

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله قال: أخبرنا - أحسبه - داود العطار ، عن ابن

المبارك ، عن يونس ، عن ابن شهاب الأزهري ، عن ابن المسيب ، عن جبير بن مطعم ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثل معناه

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأخبرنا عن الزهري ، عن ابن المسيب ، جبير بن

مطعم قال:"قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهم ذي القربى بين بنى هاشم وبني المطلب ، ولم يعط منه أحداً من بني عبد شمس ، ولا بنى نوفل شيئاً"الحديث.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قلت قول الله عزَّ وجلَّ: (وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى)

فهل تراه أعطاهم بغير اسم القرابة ؛ قال: لا ، وقد يحتمل أن يكون

أعطاهم باسم القرابة ومعنى الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت