وَرَوَى الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه قَرِيبا مِنْهُ رَوَاهُ فِي الْفَضَائِل فِي فَضَائِل الْعَبَّاس من حَدِيث سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن حميد بن هِلَال عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ أَن الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ بعث إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من الْبَحْرين بِثَمَانِينَ ألفا فَأمر بهَا فَنثرَتْ إِلَى الْحَصِير وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فجَاء رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَمثل عَلَى المَال قَائِما وَجعل يُعْطي النَّاس وَمَا كَانَ يَوْمئِذٍ عدد وَلَا وزن مَا كَانَ إِلَّا قبضا فجَاء الْعَبَّاس فَقَالَ يَا رَسُول الله أَعْطِنِي فَقَالَ (خُذ) فَحَثَى فِي خميصة كَانَت عَلَيْهِ ثمَّ ذهب ينْصَرف فَلم يسْتَطع فَقَالَ يَا رَسُول الله ارْفَعْ عَلّي فَتَبَسَّمَ وَهُوَ يَقُول أما آخذ مَا وعد الله فقد أنْجز وَلَا أَدْرِي الْأُخْرَى قل لمن فِي أَيْدِيكُم من الْأَسْرَى إِن يعلم الله فِي قُلُوبكُمْ خيرا يُؤْتكُم خيرا مِمَّا أَخذ مِنْكُم وَيغْفر لكم هَذَا خير مِمَّا أَخذ مني وَلَا أَدْرِي مَا يصنع فِي الْمَغْفِرَة انْتَهَى
وَقَالَ عَلَى شَرط مُسلم
518 -الحَدِيث الثَّامِن وَالْعشْرُونَ عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنه قَالَ (من قَرَأَ سُورَة الْأَنْفَال وَبَرَاءَة فَأَنا شَفِيع لَهُ يَوْم الْقِيَامَة وَشَاهد أَنه بَرِيء من النِّفَاق وَأعْطِي عشر حَسَنَات بِعَدَد كل مُنَافِق وَمُنَافِقَة وَكَانَ الْعَرْش وَحَمَلته يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ أَيَّام حَيَاته فِي الدُّنْيَا)
قلت رَوَاهُ الواحدي والثعلبي من حَدِيث سَالم بن سليم الْمَدَائِنِي ثَنَا هَارُون ابْن كثير عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن أبي أُمَامَة عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (من قَرَأَ سُورَة الْأَنْفَال ... .) إِلَى آخِره
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه الْمَذْكُورين فِي سُورَة آل عمرَان. انتهى انتهى. {تخريج الأحاديث والآثار حـ 2 صـ 7 - 43}