فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181809 من 466147

وقد كنّا بينّا فساد ذلك في المسائل المصلحة من كتاب أبي إسحاق .

فأمّا قول من قال: حيي* فبيّن ولم يدغم ؛ قال سيبويه: أخبرنا بهذه اللغة يونس قال: وسمعنا بعض العرب يقول: أحيياء وأحيية ، فبيّن . ومما يقوّي البيان فيه أن مثال الماضي قد أجري حركته مجرى حركة المعرب ، فلم تلحقه الهاء في الوقف ، كما لم يلحق المعربة ، فكما أجريت مجرى المعربة في هذا ، كذلك تجري مجراها في ترك الإدغام فيها ، ومما يقوّي ذلك أن حركة اللام في حيي - فيمن بيّن يزول لاتصالها بالضمير ، فصار زوال الحركة عن اللام في هذا البناء بمنزلة زوال حركة النصب عن المعرب لحدوث إعراب آخر فيه ، ويقوّي ذلك قولهم: أعيياء ، فبيّنوا مع أنّ الحركة غير مفارقة ، فإذا لم يدغموا ما لم تفارقه الحركة ، فأن لا يدغموا ما تفارقه الحركة أولى .

ومثل ذلك قولهم: أبيناء [جمع بيّن] ، والإخفاء في

هذا النحو في قول من أظهر ولم يدغم [حسن] ، وهو بزنة المتحرك .

[الأنفال: 35]

كلّهم قرأ: وما كان صلاتهم رفعا ، عند البيت إلا مكاء وتصدية نصبا [الأنفال/ 35] ، إلا ما حدثني به موسى بن إسحاق الأنصاري . عن هارون بن حاتم عن حسين عن أبي بكر ، ورواه أيضا خلّاد عن حسين عن أبي بكر عن عاصم أنّه قرأ: وما كان صلاتهم نصبا ، عند البيت إلا مكاء وتصدية رفعا جميعا .

حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا حسين بن الأسود ، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش: أن عاصما قرأ: وما كان صلاتهم نصبا ، عند البيت إلا مكاء وتصدية رفعا ، قال الأعمش:

وإن لحن عاصم تلحن أنت ؟! قال أبو علي: الوجه: الرفع في قوله [جل وعزّ] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت