فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181623 من 466147

لما كان يوم بدر نظر رسول اللّه إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، فاستقبل نبي اللّه القبلة ثم مد يده فجعل يهتف بربه يقول اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم آتني ما وعدتني ، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ، فما زال يهتف بربه مادا يديه حتى سقط رداؤه عن منكبه ، فأتاه أبو بكر فأخذ بردائه وألقاه على منكبه ، ثم التزمه من ورائه وقال يا نبي اللّه كفاك مناشدتك ربك ، فإنه سينجز لك ما وعدك إن شاء ، فأنزل عليه"فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) "غيرهم وراءهم مثلهم أو أكثر ، لأن الردف أغلبه واحد ، وقد يكون اثنين عند البشر ، أما الملائكة فلا تحديد لردفهم.

واعلموا أيها المؤمنون أن هذا الإمداد ما كان"وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى"لكم بالنصر والظفر"وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ"هيئه وأرسله إليكم"وَمَا النَّصْرُ"في الحقيقة لكم"إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ"لا من الملائكة ولا من غيرهم وإنه لو لم يرسلهم لنصركم بأمر من عنده

تحقيقا لوعده ، وما كان إمدادكم بهم للنصر ، وإنما هو للاطمئنان والبشارة فقط"إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ"منيع الجانب قوي غالب لا يقهره شيء"حَكِيمٌ (10) "في تدبيره ونصره لأوليائه على أعدائه.

روى البخاري عن ابن عباس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال يوم بدر (بعد ما ناشد ربه) هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب.

قال ابن عباس كان سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض ، ويوم حنين عمائم خضر ، ولم تقاتل الملائكة في يوم من الأيام سوى يوم بدر ، وكانوا يكونون فيما سواه عددا ومددا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت