فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181622 من 466147

فدعا لهم بخير ، ثم قال أشيروا علي أيها الناس ، فقال سعد بن معاذ كأنك تريدنا يا رسول اللّه ؟ قال أجل (وذلك أنه لم ير على الأنصار وجوب نصرته خارج بلادهم ولم يعاهدهم أو يعاهدونه على ذلك ، فأحب أن يختبرهم ، لأن مبايعته لهم كانت مختصرة على ما يقع عليه في ديارهم) ، قال امض لما أمرت به يا رسول اللّه فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما يتخلف منا أحد ، وإنا لصبر عند الحرب ، صدق عند اللقاء ولعل اللّه أن يريك منا ما تقرّ به عينك ، فسرّ بذلك وساروا على بركه اللّه.

روى مسلم عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب حدثه عن أهل بدر ، قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس ، يقول هذا مصرع فلان غدا إن شاء اللّه ، وهذا مصرع فلان غدا إن شاء اللّه ، وهذا مصرع فلان غدا إن شاء اللّه ، فوالذي بعثه بالحق ما أخطئوا الحدود التي حدها رسول اللّه لهم.

قال فجعلوا في بئر بعضهم على بعض ، فانطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتى انتهى إليهم ، فقال: يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم اللّه ورسوله حقا ؟ فإني قد وجدت ما وعدني اللّه حقا ، فقال عمر يا رسول اللّه كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها ؟ فقال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا راجع الآية 22 من سورة فاطر في ج 1 والآية 46 من سورة المؤمن في ج 2 تجد ما يتعلق في هذا البحث.

قال تعالى"إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ"في قتال بدر.

وقد خاطبه اللّه تعالى بلفظ الجمع تعظيما لحضرته.

روى مسلم عن ابن عباس ، قال حدثني عمر بن الخطاب قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت