قوله: {وَقَطَّعْنَاهُمُ} الهاء مفعوله، و {اثْنَتَيْ عَشْرَةَ} حال، و {أَسْبَاطاً} بدل كما قال المفسر، وتمييز العدد محذوف تقديره فرقة، ويصح أن قطع بمعنى صير، فالهاء مفعول أول، و {اثْنَتَيْ عَشْرَةَ} مفعول ثان، و {أَسْبَاطاً} بدل، وسبب تفرقهم كذلك، أن أولاد يعقوب كانوا كذلك. فكل سبط ينتمي لواحد منهم، والأسباط جمع سبط، وهو ولد الوالد، مرادف للحفيد، هكذا في كتب اللغة، وتفرقة بعض العلماء بين السبط والحفيد، بأن السبط ولد البنت، والحفيد وله الولد اصطلاح.
قوله: (أي قبائل) أي كالقبائل في التفرق والتعدد.
قوله: (بدل مما قبله) أي فهو بدل من البدل.
قوله: {وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى} أي حيث أمر بقتال الجبارين هو ومن معه من بني إسرائيل، ونقب عليهم اثني عشر نقيباً، وأرسلهم يأتون له بأخبار الجبارين، فاطلعوا على أوصاف مهمولة لهم، فرجعوا وأخبروا موسى عليه السلام، فأمرهم بالكتم عن قومهم، فخانوا إلا اثنين منهم، يوشع وكالب فجنبوا، فحرم الله عليهم دخول القرية أربعين سنة يتيهون في الأرض، فلما طالت عليهم المدة في التيه عطشوا، فطلبوا منه السقيا، فدعا الله موسى، فأمر بضرب الحجر بعصاه، وهذا الحجر هو الذي فر بثوبه حين أتوه بالإدرة خفيف مربع كرأس الرجل.
قوله: (فانبجست) أي انفجرت.
قوله: {مَّشْرَبَهُمْ} أي عينهم الخاصة بهم.
قوله: {وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ} أي السحاب، يسير بسيرهم، ويضيء لهم بالليل يسيرون بضوئه.
قوله: (الترنجبين) هو شيء حلو، كان ينزل عليهم من الثلج، من الفجر إلى طلوع الشمس، فيأخذ كل إنسان صاعاً.
قوله: (والطير السماني) أي فكانت ريح الجنوب تسوقه إليهم، فيأخذ كل منهم ما يكفيه.
قوله: {مَا رَزَقْنَاكُمْ} وهو المن والسلوى.
قوله: {وَمَا ظَلَمُونَا} أي لم يصل لنا منهم ظلم بفعلهم ذلك، فإن ذلك مستحيل.
قوله: {وَ} (اذكر) خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم.