فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174683 من 466147

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبزار في مسنده وابن مردويه عن ابن عباس قال: سأل موسى ربه مسألة فأعطاها محمداً صلى الله عليه وسلم. قوله {واختار موسى قومه} إلى قوله {فسأكتبها للذين يتقون} فأعطى محمداً صلى الله عليه وسلم كل شيء . سأل موسى ربه في هذه الآية.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {فسأكتبها للذين يتقون} قال: كتبها الله لهذه الأمة.

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال: دعا موسى فبعث الله سبعين ، فجعل دعاءه حين دعاه آمن بمحمد ، واتبعه قوله {فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين ، ... فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين يتبعون محمداً} .

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {فسأكتبها للذين يتقون} قال يتقون الشرك.

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير {فسأكتبها للذين يتقون} قال: أمة محمد صلى الله عليه وسلم فقال موسى: يا ليتني أخرت في أمة محمد. فقالت اليهود لموسى: أيخلق ربك خلقاً ثم يعذبهم؟ فأوحى الله إليه: يا موسى ارزع. قال: قد زرعت. قال: أحصد. قال: قد حصدت. قال: دس. قال: قد دست. قال: ذر. قال: قد ذريت. قال: فما بقي؟ قال: ما بقي شيء فيه خير. قال: كذلك لا أعذب من خلقي إلا من لا خير فيه.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال: إنهما من السبعين الذين سألهم موسى بن عمران فاخراً حتى أعطيهما محمداً صلى الله عليه وسلم. قال: وتلا هذه الآية {واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا...} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت