(سبحان الذي هيكله الصالحون يفرح إسرائيل بخالقه وبيوت صيفون من أجل الله اصطفى له أمته وأعطاه النصر وسدد الصالحين منه بالكرامة يسبحونه على مضاجعهم ويكبرون الله بأصوات مرتفعة بأيديهم سيوف ذوات شفرتين لينتقموا من الأمم الذين لا يعبدونه يوثقون ملوكهم بالقيود وأشرافهم بالأغلال) ومعلوم أن سيوف العرب هي ذوات الشفرتين ومحمد هو المنتفم بها من الأمم
وفيه (أن الله أظهر من صيفون أكليلا محمودا) وصيفون العرب والأكليل النبوة ومحمود هو محمد صلى الله عليه وسلم
وفي مزمور آخر منه(أنه يجوز من بحر إلى بحر ومن لدن الأنهار إلى الأنهار إلى منقطع الأرض وأن تخر أهل الجزائر بين يديه على ركبهم وتلحس أعداؤه التراب تأتيه الملوك بالقرابين وتسجد وتدين له الأمم بالطاعة والإنقياد لأنه يخلص المضطهد البائس ممن هو أقوى منه وينقذ الضعيف الذي لا ناصر له ويرأف بالضعفاء والمساكين وأنه يعطي من ذهب بلاد سبأ ويصلى عليه في كل وقت ويبارك
عليه في كل يوم ويدوم ذكره إلى الأبد)ومعلوم أنه لم يكن هذا إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم
وفي مزمور آخر قال داود (اللهم ابعث جاعل السنة حتى يعلم الناس أنه بشر) أي ابعث نبيا يعلم الناس أن المسيح بشر لعلم داود أن قوما سيدعون في المسيح ما ادعوه وهذا هو محمد صلى الله عليه وسلم فصل من بشائر المسيح به في الإنجيل
قال المسيح عليه السلام للحواريين (أنا ذاهب وسيأتيكم البارقليط روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه إلا كما يقال له وهو يشهد علي وأنتم تشهدون لأنكم معي من قبل الناس وكل شيء أعده الله لكم يخبركم به)
وفي نقل يوحنا عنه (أن البارقليط لا يجيئكم ما لم أذهب فإذا جاء وبخ العالم على الخطيئة ولا يقول من تلقاء نفسه شيئا ولكنه مما يسمع به يكلمكم ويسوسكم بالحق ويخبركم بالحوادث والغيوب)