فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149239 من 466147

العزة، رجع الخطاب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"سيكون في أمتي قذف وخسف".

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"من أشراط الساعة كذا وكذا، وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب"

وخسف بجزيرة العرب"."

ثُمَّ قال جلَّ قوله: (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ) وهاتان

وجدتا في الأمة سنة قتل عثمان - رضي الله عنه - ، وهو سيف الله جلَّ ذكره لم يغمد إلى هلم

جرّا، نسأل الله العفو الغفور معافاته ومغفرته في الدنيا والآخرة.

أتبع هذا قوله جل قوله: (انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ(65)

أي: مبعث الجزاء من حيث هو، فإن الفقه هو معرفة حقيقة الأصول

المنتزعة عنها الفروع.

ثم قال جل قوله: (وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ ...(66) . يريد - عز وجل -: النبأ

والقرآن.

(لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ...(67) . يريد: أجله ووقته المنتزعة عنها الفروع ومحله(وَسَوْفَ

تَعْلَمُونَ)إنذار منه - عز وجل - بما هو كائن من ذلك.

قوله - جلَّ جلالُه -: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ... (68) .

آيات الله يكون المراد بذكرها هاهنا: الوحي والتنزيل الذي هو القرآن والحكمة.

وقد يكون المراد بها آياته في مخلوقات، كقوله جلَّ قوله: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ...) .

وكقوله جلَّ قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ... .) .

إلى قوله جل قوله: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ) .

إلى قوله جلَّ قوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ... .) حيث جاء في

الوجود من الوحي والعالم، والخوض ترداد كلام خارج على سنن الهوى

والشهوات مشوب فيه الحق بالباطل، مرادهم بذلك تنقص الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وما أرسل

به، وأخذ أعراض المؤمنين، فالجدال المذموم في آيات الرسل أن ينسبوها إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت